للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ميتًا، {لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أمَرَهُمْ ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ} يعني: خَزنة جهنم (١) [٦٦٨٣]. (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٧٦٩٦ - عن إسماعيل بن عبيد الله -من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- قال: كان داود - عليه السلام - يُعاتَب في كثرة البكاء، فيقول: ذَروني أبكِ قبل يوم البكاء؛ قبل تحريق العظام، واشتعال اللّحى، قبل أنُ يؤمر بي {مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أمَرَهُمْ ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ} (٢). (ز)

٧٧٦٩٧ - عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، قال: مرّ عيسى - عليه السلام - بجبل مُعلّق بين السماء والأرض، فدخل فيه، وبكى، وتعجّب مَن حوله، ثم خرج إلى مَن حوله، فسأل: ما قصة هذا الجبل؟ فقالوا: مالنا به علم، كذلك أدركنا آباءَنا. فقال: يا ربّ، ائذن لهذا الجبل يُخبِرني ما قصّته. فأَذِن له، فقال: لما قال الله: {وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ} طِرتُ؛ خِفتُ أنْ أكون من وقودها، فادعُ الله أن يُؤمّنني. فدعا الله تعالى، فأَمّنه، فقال: الآن قَررتُ. فقرّ على الأرض (٣) [٦٦٨٤]. (١٤/ ٥٩١)

٧٧٦٩٨ - عن كعب الأحبار -من طريق غنيم- قال: ما بين مَنكِبي الخازن مِن خَزنتها مسيرة سنة، مع كلّ واحد منهم عمود له شُعبتان، يَدفع به الدّفعة، يَصرَع به في النار سبعمائة ألف (٤). (١٤/ ٥٩٢)

٧٧٦٩٩ - عن أبي عمران الجَوْنَي، قال: بلَغنا: أنّ خَزنة النار تسعة عشر، ما بين مَنكِب أحدهم مسيرة مائة خريف، ليس في قلوبهم رحمة، إنما خُلقوا للعذاب، يَضرب المَلك منهم الرجل من أهل النار الضّربة فيتركه طحينًا من لدن قَرْنه إلى


[٦٦٨٣] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٤٥) أن «الشدة»: القوة. ثم بيّن أنه قيل: المراد شدتهم على الكفار. وعلَّق بقوله: «فهي بمعنى: الغلظة».
[٦٦٨٤] ساق ابنُ عطية (٨/ ٣٤٥) ما أفاده هذا الأثر، ثم علَّق بقوله: «ويشبه أن يكون هذا المعنى في التوراة أو في الإنجيل، فذلك الذي سمع الحجر إذا عُبّر عنه بالعربية كان هذا اللفظ».

<<  <  ج: ص:  >  >>