للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

مستقيمًا (١). (٩/ ٤٨٣)

٤٤٣٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: أنزله {قيمًا} مستقيمًا (٢) [٣٩٥٤]. (ز)

{لِيُنْذِرَ}

٤٤٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {لينذر} محمد - صلى الله عليه وسلم - بما في القرآن (٣). (ز)

{بَأْسًا شَدِيدًا}

٤٤٣٣٧ - عن إسماعيل السدي، في قوله: {لينذر بأسا شديدا}، قال: عذابًا شديدًا (٤). (٩/ ٤٨٣)

٤٤٣٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {بأسا} يعني: عذابًا {شديدا} (٥). (ز)

٤٤٣٣٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- {لينذر بأسا شديدا}: عاجلَ عقوبةٍ في الدنيا، وعذابًا في الآخرة (٦). (ز)

٤٤٣٤٠ - قال يحيى بن سلّام: {لينذر بأسا شديدا} عذابًا شديدًا (٧). (ز)


[٣٩٥٤] رجَّح ابنُ جرير (١٥/ ١٤٠ - ١٤١ بتصرف) هذا القول مستندًا إلى ظاهر سياق الآية، فقال: «لدلالة قوله: {ولم يجعل له عوجا}، فأخبر -جل ثناؤه- أنّه أنزل الكتاب الذي أنزله إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - {قيما} مستقيمًا لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدق بعضًا، وبعضه يشهد لبعض، لا عوج فيه، ولا ميل عن الحق». ثم ذكر قولًا آخر مفاده أنه عُني به: أنه قيم على سائر الكتب يصدقها ويحفظها.
وعلَّق عليه ابنُ عطية (٥/ ٥٦٣) بقوله: «وهذا محتمل، وليس من الاستقامة». ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «ويصح أن يكون معنى» قيم «: قيامه بأمر الله - عز وجل -». وأيده بدلالة السياق، فقال: «وهذا المعنى يؤيده ما بعده من النذارة والبشارة الّلذين عمّا العالم».

<<  <  ج: ص:  >  >>