للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٥٣٧٨ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق حماد بن زيد، عن شعيب بن الحَبْحاب- قال: كان الخضِرُ عبدًا لا تراه الأعين، إلا مَن أراد الله أن يريه إيّاه، فلم يره من القوم إلا موسى، ولو رآه القومُ لحالوا بينه وبين خرق السفينة وبين قتل الغلام. قال حمّاد: وكانوا يرون أن موت الفجأة من ذلك (١). (٩/ ٦١٠)

٤٥٣٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ركبا في السفينة}، قال: إنّما كانت معبرًا في ماء الكُرِّ، فرسخٌ في فرسخٍ (٢).

(٩/ ٦٠٨)

٤٥٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها}، فمرت سفينة فيها ناس، فقال الخضر: يا أهل السفينة، احملونا معكم في بحر أيلة. قال بعضهم: إن هؤلاء لصوص؛ فلا تحملوهم معنا. قال صاحب السفينة: أرى وجوه أنبياء، وما هم بلصوص. فحملهم بأجر، فعمِد الخضر، فضرب ناحية السفينة بقَدُّوم، فخرقها، فدخل الماء فيها، فعمد موسى، فأخذ ثيابًا، فدسها في خرق السفينة، فلم يدخل الماء، وكان موسى - عليه السلام - يُنكِر الظلم، فقام موسى إلى الخضر?، فأخذ بلحيته، و {قال} له موسى: {أخرقتها لتغرق أهلها} (٣). (ز)

{لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١)}

٤٥٣٨١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لقد جئت شيئا إمرا}، يقول: نكرًا (٤). (٩/ ٦٠٩)

٤٥٣٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {شيئا إمرا}، قال: مُنكَرًا (٥). (٩/ ٦٠٩)

٤٥٣٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {لقد جئت شيئا إمرا}، أي: عجبًا؛ أنّ قومًا لجَّجوا سفينتهم في البحر، فخرقت، كأحوج ما يكونون إليها! ولكن عَلِم من ذلك ما لم يعلم نبيُّ الله موسى ذلك مِن علم الله الذي آتاه، وقد قال لنبي الله


(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٩٥.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٣٦، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٤١٩ - . وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>