للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رهطك لرجمناك}، قال: أي: ولولا عشيرتُك نَحْفَظُك فيهم لَرجمناك (١). (ز)

٣٦٢٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ}، يعني: عشيرتك، وأقرباءك (٢). (ز)

٣٦٢٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولولا رهطك لرجمناك}، قال: لولا أن نتَّقِي قومَك ورهطك لرجمناك (٣). (٨/ ١٣٣)

{لَرَجَمْنَاكَ}

٣٦٢٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: {لرجمناك} يعني: لَقتلناك، {وما أنت علينا بعزيز} (٤). (٨/ ١٣٠)

٣٦٢٩٢ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر- قوله: {لرجمناك}، أي: لَشَتَمْناك، وآذَيناك، ولَفَعَلْنا بك (٥). (ز)

٣٦٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: {لَرَجَمْناكَ}: لقتلناك (٦) [٣٢٨٠]. (ز)

{وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (٩١)}

٣٦٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنْتَ عَلَيْنا} يعني: عندنا {بِعَزِيزٍ} يعني: بعظيم -مثل قول السَّحَرة {بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ} [الشعراء: ٤٤]، يعنون: بعظمة فرعون-، يقولون: أنت علينا هَيِّن (٧). (ز)


[٣٢٨٠] اختُلِف في معنى: {لَرَجَمْناكَ} في هذه الآية على أقوال: الأول: لرجمناك بالحجارة. الثاني: لرجمناك بالسَّبِّ.
ورجَّح ابنُ عطية (٥/ ٩) مستندًا إلى ظاهر اللفظ القول الأول، وعلَّق على القول الثاني بقوله: «وهذا أيضًا تستعمله العرب، ومنه قوله تعالى: {لأَرْجُمَنَّكَ واهْجُرْنِي مَلِيًّا} [مريم: ٤٦]».

<<  <  ج: ص:  >  >>