للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ}

٤٧٧٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فرجعناك إلى أمك}، يعني: {كي تقر عينها ولا تحزن} عليك (١). (ز)

٤٧٧٠٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا قالت أختُ موسى لهم ما قالتْ قالوا: هاتِي. فأتت أمَّه، فأخبرتها، فانطلقت معها حتى أتتهم، فناولوها إيّاه، فلمّا وضعته في حِجرها أخذ ثديها، وسُرُّوا بذلك منه، وردَّه اللهُ إلى أُمِّه كي تَقَرَّ عينُها ولا تحزن، فبلغ لطفُ الله لها وله أن ردَّ عليها ولدَها، وعطف عليها نَفْعَ فرعونَ وأهل بيته، مع الأمَنَةِ مِن القتل الذي يُتَخَوَّف على غيره، فكأنهم كانوا مِن أهل بيت فرعون في الأمان والسَّعَة، فكان على فُرُش فرعون وسُرُرِه (٢). (ز)

٤٧٧٠٩ - قال يحيى بن سلّام: فجاءت بأُمِّه، فقبِل ثديَها. وقال في سورة {طسم} القصص [١٢ - ١٣]: {وحرمنا عليه المراضع من قبل}، فكان كلما جِيء به إلى امرأة لم يقبل ثديَها، {فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون (١٢) فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن}. وقال في هذه الآية: {فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن} (٣). (ز)

{وَقَتَلْتَ نَفْسًا}

٤٧٧١٠ - عن ابن عمر: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنّما قتلَ موسى الذي قتلَ مِن آلِ فرعون خطأً، يقول الله: {وقتلت نفسا فنجيناك من الغم}» (٤). (١٠/ ١٨٨)

٤٧٧١١ - قال عبد الله بن عباس: قتل قِبْطِيًّا كافِرًا (٥). (ز)

٤٧٧١٢ - قال كعب الأحبار: كان إذ ذاك ابن اثنتي عشرة سنة (٦). (ز)

٤٧٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وقتلت} حين بلغ أشُدَّه ثماني عشرة سنة {نفسا}


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٥٠ (١٦٧٣٨٦).
(٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٩.
(٤) أخرجه مسلم ٤/ ٢٢٢٩ (٢٩٠٥)، وابن جرير ١٦/ ٦٣.
(٥) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٤.
(٦) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٤، وتفسير البغوي ٥/ ٢٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>