للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالآية]

٧١٦٤٨ - عن عبد الرحمن بن إسحاق، قال: شهدت سالم [بن عبد الله بن عمر] =

٧١٦٤٩ - والقاسم [بن محمد بن أبي بكر] وسألهما أميرُ المدينة عن رجل قال لرجل: يا فاسق؟ فقرآ هذه الآية: {إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} وقالا: الفاسق: الكذّاب، يُعزَّر أسواطًا (١) [٦٠٩٠]. (ز)

{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ}

٧١٦٥٠ - عن أبي سعيد الخُدري -من طريق أبي نَضْرة- قال: {واعْلَمُوا أنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ}، قال: هذا نبيّكم يُوحى إليه، وخيار أُمّتكم، لو أطاعهم في كثير مِن الأمر لعَنِتوا، فكيف بكم اليوم! (٢). (١٣/ ٥٥٢)

٧١٦٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {واعْلَمُوا أنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ}، قال: هؤلاء أصحاب نبيِّ الله - صلى الله عليه وسلم -، لو أطاعهم نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - في كثير من الأمر لعَنِتوا، فأنتم -واللهِ- أسخف قلوبًا، وأطيش عقولًا، فاتّهَم رجلٌ رأيَه، وانتصح كتاب الله؛ فإنّ كتاب الله ثِقة لِمَن أخذ به وانتهى إليه، وإنّ ما سوى كتاب الله تغرير (٣). (١٣/ ٥٥٣)

٧١٦٥٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ}، يقول: لأعنتَ بعضُكم بعضًا (٤). (١٣/ ٥٥٣)


[٦٠٩٠] قال ابنُ عطية (٨/ ١١): «الفسق: الخروج عن نهج الحق، وهو مراتب متباينة، كلّها مظنّة للكذب وموضع تثبت وتبين، وتأنس القائلون بقبول خبر الواحد بما يقتضيه دليل خطاب هذه الآية؛ لأنه يقتضي أنّ غير الفاسق إذا جاء بنبإ أن يعمل بحسبه، وهذا ليس باستدلال قوي».
ونقل أنّ منذر بن سعيد قال: هذه الآية تردُّ على مَن قال: إنّ المسلمين كلّهم عدول حتى تثبت الجرحة؛ لأن الله تعالى أمر بالتبيّن قبل القبول. ثم علَّق (٨/ ١٢) بقوله: «وقوله يقتضي أن المجهول الحال يُخشى أن يكون فاسقًا، والاحتياط لازم».

<<  <  ج: ص:  >  >>