للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الذباب (١). (١١/ ٣٤٦)

٥٧٠٣٠ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: أمر اللهُ الريحَ، قال: لا يتكلم أحدٌ مِن الخلائق بشيء في الأرض بينهم إلا حَمَلَتْه فوَضَعَتْه في أُذُنِ سليمان بن داود، فبذلك سَمِع كلامَ النملة (٢). (١١/ ٣٤٦)

٥٧٠٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: النملة من الطير (٣). (١١/ ٣٤٥)

٥٧٠٣٢ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني-من طريق ابنه-: كان اسم نملة سليمان: حرمى (٤). (ز)

٥٧٠٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قالت نملة} واسمها: الجرمي: {يا أيها النمل ادخلوا} وهن خارجات، فقالت: ادخلوا {مساكنكم} يعني: بيوتكم (٥) [٤٨٥٢]. (ز)

{لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١٨)}

٥٧٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لا يحطمنكم سليمان} يعني: لا يهلكنكم سليمان {وجنوده وهم لا يشعرون} بهلاككم. فسمع سليمانُ قولَها مِن ثلاثة أميال، فانتهى إليها سليمانُ حين قالت: {وهم لا يشعرون} (٦). (ز)

٥٧٠٣٥ - عن هارون الأعور -من طريق النَّضر- قال: وزعموا: أنّ الحَطْمَ الغَشَيانُ، حطمتهم الخيل أي: غشيتهم (٧). (ز)

٥٧٠٣٦ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده}: قال الله: {وهم لا يشعرون}، أي: والنمل لا يشعُرْنَ أنّ


[٤٨٥٢] ذكر ابنُ كثير (١٠/ ٣٩٧) أن الخلاف في تحديد الوادي ووصف النملة لا حاصل له.

<<  <  ج: ص:  >  >>