للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عبد المطلب ابني عبد مناف، منهم علي بن أبي طالب، وحمزة، وجعفر، وعبيدة بن الحارث، والحصين والطفيل ابنا الحارث بن المطلب، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، وزيد بن حارثة، وأبو هند، وأبو ليلى مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأيمن ابن أم أيمن قتيل يوم حنين (١). (ز)

[تفسير الآية]

٥٩٥٥٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {من كان يرجو لقاء الله}، قال: مَن كان يخشى البعث في الآخرة (٢). (١١/ ٥٣١)

٥٩٥٥٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق ربيع بن أبي راشد- في قوله: {من كان يرجو لقاء الله}، قال: ثوابَ ربِّه (٣). (ز)

٥٩٥٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {من كان يرجو لقاء الله}، يقول: مَن كان يخشى (٤). (ز)

٥٩٥٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {من كان يرجو لقاء الله}، يقول: مَن خشي البعث في الآخرة فليعمل لذلك اليوم (٥). (ز)

٥٩٥٦٢ - قال يحيى بن سلّام: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت}، يقول: من كان يخشى البعث، وهو المؤمن (٦) [٥٠٢٢]. (ز)

{فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ}

٥٩٥٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {فإن أجل الله لآتٍ}، يعني: يوم القيامة (٧). (ز)

٥٩٥٦٤ - قال يحيى بن سلّام: {فإن أجل الله لآت} فإن القيامة آتية، يعني: البعث (٨). (ز)


[٥٠٢٢] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٦٢٥) نحو قول يحيى عن أبي عبيدة، ثم علّق قائلًا: «وقال أبو عبيدة {يَرْجُو} هاهنا بمعنى: يخاف، والصحيح أن الرجاء هاهنا على بابه متمكنًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>