للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالآية]

٥١٧٤٢ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تَفَرَّقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة» (١). (ز)

{فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ}

٥١٧٤٣ - قال عبد الله بن عباس، في قوله: {فذرهم في غمرتهم}: في كُفرهم، وضلالتهم (٢). (ز)

٥١٧٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {فذرهم في غمرتهم} قال: في ضلالهم (٣). (١٠/ ٥٩٧)

٥١٧٤٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {فذرهم في غمرتهم}، قال: في ضلالتهم (٤). (١٠/ ٥٩٦)

٥١٧٤٦ - عن الربيع [بن أنس]: غفلتهم (٥). (ز)


(١) أخرجه أحمد ١٤/ ١٢٤ (٨٣٩٦)، وأبو داود ٤/ ١٩٧ (٤٥٩٦)، والترمذي ٥/ ٢٥ (٢٦٤٠)، والحاكم ١/ ٤٧ (١٠).
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث كثر في الأصول، وقد روي عن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمرو، وعوف بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله. وقد احتج مسلم بمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، واتَّفقا جميعًا على الاحتجاج بالفضل بن موسى، وهو ثقة». وعقَّب عليه الذهبيُّ بقوله: «ما احتج مسلمٌ بمحمد بن عمرو منفردًا، بل بانضمامه إلى غيره». وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة ١/ ٤٠٢ (٢٠٣).
وأخرج نحوه يحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٣٤٠، ٤٠٤ عن أبي أمامة بلفظ: «تفرَّقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة، فرقة واحدة في الجنة وسائرها في النار، ولتفترقن هذه الأمة على إحدى وسبعين، واحدة في الجنة وسائرهم في النار». ومن طريقه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن ٣/ ٦٢٣ - ٦٢٤ (٢٨٥)، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة.
وإسناده ليّن، فيه أبو غالب، وهو حزور أو سعيد بن الحزور، قال عنه ابن حجر في التقريب (٨٢٩٨): «صدوق يُخْطِئ».
(٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٩، وتفسير البغوي ٥/ ٤٢٠.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>