٧٩٨٧٧ - عن حُذيفة بن اليمان -من طريق رجل- قال: ما مِن صباح ولا مساء إلا ومنادٍ ينادي: يا أيها الناس، الرَّحيلَ الرَّحيلَ. وإنّ تصديق ذلك في كتاب الله:{إنَّها لَإحْدى الكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ} قال: في الموت، {أوْ يَتَأَخَّرَ} قال: في الموت (١). (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأَخَّرَ}، قال: مَن شاء اتّبع طاعة الله، ومَن شاء تأخّر عنها (٢). (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٧٩ - قال الحسن البصري: وهذا وعيد لهم، كقوله:{فَمَن شاءَ فَلْيُؤْمِن ومَن شاءَ فَلْيَكْفُرْ}[الكهف: ٢٩](٣). (ز)
٧٩٨٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ} قال: في طاعة الله، {أوْ يَتَأَخَّرَ} قال: في معصية الله (٤)[٦٨٨٦]. (١٥/ ٨٤)
٧٩٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَتَقَدَّمَ} في الخير، {أوْ يَتَأَخَّرَ} منه إلى المعصية، هذا تهديد، كقوله:{فَمَن شاءَ فَلْيُؤْمِن ومَن شاءَ فَلْيَكْفُرْ}[الكهف: ٢٩]،
[٦٨٨٦] لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/ ٤٤٦ - ٤٤٧) غير قول قتادة، وابن عباس.