للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

* غُلِبَتِ الرُّومُ * في أدْنى الأَرْضِ}، قال: أدنى الأرض: الشام (١). (ز)

٦٠٣٥٩ - قال يحيى بن سلّام: {أدْنى الأَرْضِ} أرض الروم بأذرعات مِن الشام، بها كانت الوقعة (٢) [٥٠٨٦]. (ز)

{وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣)}

٦٠٣٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وهُمْ} يعني: الروم {مِن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} أهل فارس (٣). (ز)

٦٠٣٦١ - قال يحيى بن سلّام: {وهُم مِن بَعْدِ غَلَبِهِمْ} يعني: الروم من بعد ما غلبتهم فارسُ {سَيَغْلِبُونَ} فارسَ (٤). (ز)

{فِي بِضْعِ سِنِينَ}

٦٠٣٦٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البضع: ما بين السّبع إلى العشرة» (٥).

(١١/ ٥٨٢)

٦٠٣٦٣ - عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر في مناحبة: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ}: «ألا احتطت، يا أبا بكر! فإن البضع ما بين ثلاث إلى تسع» (٦). (١١/ ٥٧٨)


[٥٠٨٦] وجَّه ابنُ عطية (٧/ ٦) قول مجاهد، وعكرمة، ومقاتل، وما في معناها بقوله: «فإن كانت الوقعة في أذرعات فهي من أدنى الأرض بالقياس إلى مكة ... وإن كانت الوقعة بالجزيرة فهي أدنى بالقياس إلى أرض كسرى، وإن كانت بالأردن فهي أدنى إلى أرض الروم».

<<  <  ج: ص:  >  >>