للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٧٧٧٥ - عن سفيان الثوري، {فقولا له قولا لينا}، قال: كنِّياه: يا أبا مرة (١). (١٠/ ٢٠٨)

٤٧٧٧٦ - قال يحيى بن سلّام: {فقولا له قولا لينا}، سمعت بعض الكوفيين يقول: كَنَّياه (٢) [٤٢٦٥]. (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٤٧٧٧٧ - عن الفضل بن عيسى الرقاشي أنّه تلا هذه الآية: {فقولا له قولا لينا}، فقال: يا مَن يَتَحَبَّبُ إلى أعاديه، فكيف بِمَن يتولى ويناديه! (٣). (١٠/ ٢٠٨)

{لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (٤٤)}

٤٧٧٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لعله يتذكر}، قال: هل يَتَذَكَّر (٤) [٤٢٦٦]. (١٠/ ٢٠٨)

٤٧٧٧٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّي، قال: {لعله يتذكر أو يخشى} أنّ الألف هاهنا صِلة، يقول: لعله يذكر ويخشى الله (٥). (ز)


[٤٢٦٥] ذكر ابنُ عطية في القول الليِّن الذي أمر الله به موسى وهارون أن يقولاه لفرعون قولين: الأول: أنه الكنية. الثاني: أنه تحسين الكلمة.
وقد رجّح ابنُ عطية (٦/ ٩٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، بقوله: «وهذا هو الوجه، وذلك أنّ كل مَن يريد دعاء إنسان إلى أمر يكرهه فإنّما الوجه أن يُحَرِّر في عبارته بالمعنى الذي يُريد حتى لا يخل به ولا يخرمنه، ثم يجتهد بعد ذلك في أن تكون عبارته لطيفة، ومقابلته لينة؛ وذلك أجلب للمراد، فأمر الله تعالى موسى وهارون أن يسلكا مع فرعون إكمال الدعوة في لين من القول».
[٤٢٦٦] ذكر ابنُ جرير في {لعله} وجهين من التأويل: الأول: أنها بمعنى: هل. كما في قول ابن عباس. والثاني: أنها بمعنى: كي.
وعلّق ابنُ جرير (١٦/ ٧٥) على القولين، فقال: «ولِكِلا هذين القولين وجهٌ حَسَنٌ، ومذهب صحيح».

<<  <  ج: ص:  >  >>