للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ}

٢٠٨٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-: الآياتُ: الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدَّم، ويده، وعصاه (١). (ز)

٢٠٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وكفرهم بآيات الله} يعني: الإنجيل والقرآن، وهم اليهود، {وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف}، وذلك حين سمِعوا من النبي - صلى الله عليه وسلم -: {وقتلهم الأنبياء} عرفوا أنّ الذي قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حَقٌّ (٢). (ز)

{وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ}

٢٠٨٩١ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: {قلوبنا غلف}، أي: لا تَفْقَهُ (٣). (ز)

٢٠٨٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- {قلوبنا غلف}، قال: عليها طابَع (٤). (ز)

٢٠٨٩٣ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قوله: {قلوبنا غلف}، قال: لم تُخْتَن (٥). (ز)

٢٠٨٩٤ - عن عطية العوفي -من طريق فضيل- {قلوبنا غلف}، قال: أوعية للمنكر (٦). (ز)

٢٠٨٩٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وقولهم قلوبنا غلف}، أي: لا نَفْقَهُ (٧). (٥/ ٩٤)

٢٠٨٩٦ - عن عوف -من طريق هَوْذَةَ- قال: بلغني في قول الله تعالى: {وقالوا قلوبنا غلف}، قال: قالوا: قلوبنا أوعية للخير. فأكذبهم الله، وقال: {بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا} (٨). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٨.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٨.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٨.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٩، ٧/ ٦٤٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩.وقد تقدمت الآثار مُفَصَّلًةً في معنى الغلف عند تفسير قوله تعالى: {وقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ} [البقرة: ٨٨]، وأحال إليها ابن جرير ٧/ ٦٤٦، بينما أعادها ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>