للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ}

٥٨٩٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم}، يعني: لنا ديننا ولكم دينكم، وذلك حين عيَّروهم بترك دينهم (١). (ز)

٥٨٩٧٣ - قال يحيى بن سلّام: {وقالوا} للمشركين: {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم} (٢). (ز)

{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (٥٥)}

٥٨٩٧٤ - تفسير الحسن البصري: {لا نبتغي الجاهلين} لا نكون مِن الجاهلين (٣). (ز)

٥٨٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}، قال: لا يُجارُون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقَذَهم (٤) عن ذلك (٥). (١١/ ٤٩٠)

٥٨٩٧٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: وقالوا: {سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}، يعني: رُدُّوا خيرًا (٦). (ز)


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٩ - ٣٥٠.
(٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٩٩.
(٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٠.
(٤) وقَذه: منعه من انتهاك ما لا يحل ولا يَجْمُل. النهاية ٥/ ٢١٢.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٣، كما أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٠، وفيه بلفظ: «لا يحاورون» بدل «لا يجارون». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: لا يجاورون.
(٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>