للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ما افَترضَ عليها (١). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٧٤٦٤ - عن علي بن أبي طالب، قال: جاء رجل إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كان له مائة أُوقيّة بعشر أواقٍ، وجاءه رجل كان له مائة دينار بعشر دنانير، وجاءه رجل له عشرة دنانير بدينار، فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: «أنتم في الأجر سواء، كلّ واحد منكم جاء بعُشر ماله». ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ} (٢). (١٤/ ٥٦١)

٧٧٤٦٥ - عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة نَفرٍ كان لأحدهم عشرة دنانير فتَصدّق منها بدينار، وكان لآخر عشر أواقٍ فتَصدّق منها بأُوقيّة، وكان لآخر مائة أُوقيّة فتَصدّق منها بعشرة أواقٍ». فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هم في الأجر سواء، كلٌّ تَصدّق بعُشر ماله، قال الله: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ}» (٣).

٧٧٤٦٦ - عن طاووس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ المؤمن أخذ مِن الله أدبًا حسنًا؛ إذا وسَّع عليه وسَّع على نفسه، وإذا أمسَك عليه أمسَك» (٤). (١٤/ ٥٦١)

٧٧٤٦٧ - عن أبي سنان، قال: سأل عمرُ بن الخطاب عن أبي عبيدة. فقيل له: إنه يَلبس الغَليظ من الثياب، ويأكل أخشن الطعام. فبَعث إليه بألف دينار، وقال للرسول: انظر ما يَصنع بها إذا هو أخذها؟ فما لَبِث أن لَبِس ألْيَن الثياب، وأَكل أطيَب الطعام، فجاء الرسول، فأَخبَره، فقال: تأول هذه الآية: {لِيُنْفِقْ


(١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٧٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه أحمد ٢/ ١٤٢ (٧٤٣)، ٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧ (٩٢٥) من غير ذكر الآية، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي به.
قال الهيثمي في المجمع ٣/ ١١١ (٤٦١٩): «فيه الحارث، وفيه كلام كثير». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٤٥٤: «ضعيف».
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٢٩٢ (٣٤٣٩)، وفي مسند الشاميين ٢/ ٤٤١ (١٦٦٢)، من طريق هاشم بن مرثد الطبراني، عن محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري به.
قال ابن كثير في تفسيره ٨/ ١٥٤: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١١١ (٤٦٢٠): «فيه محمد بن إسماعيل بن عيّاش، وفيه ضعف». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ٤٥٢ (٣٤٤٩): «ضعيف».
(٤) أخرجه البيهقي (٦٥٩١) مرسلًا.
وقال: «هذا حديث منكر».

<<  <  ج: ص:  >  >>