للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٦٦٧٠ - عن علي بن أبي طلحة: مدنيّة، وذكرها بمسمى: الحَواريّين (١). (ز)

٧٦٦٧١ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الصَّف مكّيّة، عددها أربع عشرة آية (٢) [٦٥٩٤]. (ز)

[تفسير السورة]

بسم الله الرحمن الرحيم

{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢)}

[نزول الآيات]

٧٦٦٧٢ - عن عبد الله بن سلام -من طريق أبي سَلمة- قال: قعدنا نَفرٌ مِن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أيَّ الأعمال أقرب إلى الله تعالى لَعمِلناه. فأنزل الله: {سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}. قال عبد الله بن سلام: قرأها علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هكذا (٣). (١٤/ ٤٤١)

٧٦٦٧٣ - ­­عن أبي هريرة -من طريق أبي سَلمة- قال: قال ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لو نعلَم أحبَّ الأمور إلى الله تعالى اتبعناها. فأنزل الله - عز وجل -: {سبح


[٦٥٩٤] اختُلف هل السورة مكّيّة أم مدنيّة. وذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩١) أنّ القول الأول قول الجمهور، ورجَّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «والأول أصح؛ لأنّ معاني السورة تعضده». ثم قال: «ويشبه أن يكون فيها المكيّ والمدنيّ».

<<  <  ج: ص:  >  >>