للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٣٤٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات}: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «والذي نفسُ محمد بيده، لا يتصدق رجلٌ بصدقة فتقع في يد السائل حتى تقع في يد الله» (١). (ز)

٣٣٤٨٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن قتادة- قال: ما تَصَدَّق رجلٌ بصدقة إلّا وقعت في يدِ الله قبل أن تقع في يد السائل. قال: وهو يضعُها في يد السائل. ثم قرأ: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} (٢). (٧/ ٥١٩)

٣٣٤٨٥ - عن أبي هريرة -من طريق القاسم بن محمد- في قوله: {ويأخذ الصدقات}، قال: إنّ الله هو يقبَل الصدقة إذا كانت مِن طَيِّب، ويأخُذُها بيمينه، وإنّ الرجل لَيَتَصَدَّق بمثل اللُّقمَةِ فيُرَبِّيها له كما يُرَبِّي أحدُكم فَصيله أو مُهرَه، فتَربُو في كفِّ الله حتى تكون مثل أُحُد (٣). (٧/ ٥١٩)

٣٣٤٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ ويَأْخُذُ} يعني: ويقبل {الصَّدَقاتِ} (٤). (ز)

{وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٠٤)}

٣٣٤٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {وأن الله هو التواب الرحيم}، يعني: إن استقاموا (٥). (ز)

{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)}

[قراءات]

٣٣٤٨٨ - عن سلمة بن الأَكْوع: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ


(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٦٧ من مرسل قتادة.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٨٧، وابن جرير ١١/ ٦٦٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٧٧، والطبراني (٨٥٧١). وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٨٧، وفى المصنف (٢٠٠٥٠) مرفوعًا، وابن جرير ١١/ ٦٦٦ - ٦٦٧. وينظر: علل الدارقطني ١١/ ١٤٧.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٩٤.
(٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>