للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{كنتم خير أمة أخرجت للناس} (١). (ز)

مم

{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (١١١) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (١١٢)}

[نزول الآية]

١٤١٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لن يضروكم إلا أذى}، وذلك أن رؤساء اليهود: كعب بن مالك، وشعبة، وبَحْرِيّ، ونعمان، وأبا ياسر، وأبا نافع، وكنانة بن أبى الحُقَيْق، وابن صُورِيا، عمدوا إلى مؤمنيهم فآذوهم لإسلامهم، وهم عبدالله بن سلام وأصحابه، فأنزل الله - عز وجل -: {لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون} (٢). (ز)

١٤١٩٩ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- {لن يضروكم إلا أذى}، قال: تسمعون منهم كَذِبًا على الله، يدعونكم إلى الضلالة (٣). (٣/ ٧٢٩)

١٤٢٠٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لن يضروكم إلا أذى}، قال: تسمعونه منهم (٤). (٣/ ٧٢٨)

١٤٢٠١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {لن يضروكم إلا أذى}، قال: أذًى تسمعونه منهم (٥). (ز)

١٤٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {لن يضروكم} اليهود {إلا أذى} باللسان (٦). (ز)


(١) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٣٠.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٥.
(٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٧٩ - ٦٨٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٣٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٧٩.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>