للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أخذ الله بالنبوة ميثاقي، وبالإسلام هداني، وبين في التوراة والإنجيل ذكري، وبين كل شيء مِن صفتي في شرق الأرض وغربها، وعلمني كتابه، ورقي بي في سمائه، وشق لي مِن أسمائه؛ فذو العرش محمود وأنا محمد، ووعدني أن يحبوني بالحوض، وأعطاني الكوثر، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ثم أخرجني في خير قرون أمتي، وأمتي الحمّادون، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر» (١). (١١/ ٣١٧)

{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٢٢٠)}

٥٦٧٠١ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {إنه هو السميع العليم}، قال: يعلم نجواهم، ويسمع كلامهم، ثم يُنَبِّئهم يوم القيامة بكل شيء نطقوا به؛ سيئ أو حسن (٢). (ز)

٥٦٧٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {إنه هو السميع} لِما قالوا حين دُعِيَ إلى دين آبائه، {العليم} بما قال كُفّار مكة (٣). (ز)

٥٦٧٠٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {إنه هو السميع العليم}، لا أسْمَعَ منه، ولا أعْلَمَ منه (٤). (ز)

{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢)}

٥٦٧٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله {على كل أفاك أثيم}، قال: كذّاب مِن الناس (٥). (١١/ ٣١٨)

٥٦٧٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {تنزل على كل أفاك أثيم}،


(١) أخرجه الآجري في الشريعة ٣/ ١٤١٩ - ١٤٢٠ (٩٦٠)، والسيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ٢٤٣ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الذهبي في تلخيص كتاب الموضوعات ص ٨٥ (١٩٠): «من وضع القصاص، بسند محكم». وأورده ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ١/ ٣٢١، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٣٢٠، وقال: «هو موضوع، وضعه بعضُ القُصّاص».
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٠ (١٦٠٣٨).
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٢.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٩.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٧١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>