للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٧٦٦٢ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: كان هرون فصيحًا، بيِّن النُّطْق، يتكلم في تُؤَدَة، ويقول بعِلْم وحِلْم، وكان أطول مِن موسى طُولًا، وأكبرهما في السن، وأكثرهما لحمًا، وأبيضهما جِسمًا، وأعظمهما ألواحًا (١)، وكان موسى جَعْدًا آدم طوالًا، كأنّه مِن رجال شنوءة، ولم يبعث الله نبيًّا إلا وقد كانت عليه شامة النبوة في يده اليمنى، إلا أن يكون نبينا - صلى الله عليه وسلم - فإنّ شامة النبوة كانت بين كتفيه (٢). (١٠/ ١٨٥)

٤٧٦٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وأشركه في أمري} الذي أمَرْتَنِي به، يَتَّعظون لأمرنا، ونتعاون كلانا جميعًا (٣). (ز)

٤٧٦٦٤ - قال يحيى بن سلّام: {وأشركه في أمري} دعاء مِن موسى لربِّه أن يُشركه في أمره (٤). (ز)

[آثار متعلقة بالآيات]

٤٧٦٦٥ - عن أسماء بنت عميس، قال: رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإزاء ثَبِير (٥)، وهو يقول: «أشْرِقْ (٦) ثبير، أشرق ثبير، اللهم، إنِّي أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري، وأن تُيَسِّر لي أمري، وأن تحل عقدة مِن لساني، يُفْقَه قولي، واجعل لي وزيرًا مِن أهلي، عليًّا أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيرًا، ونذكرك كثيرًا، إنك كنت بنا بصيرًا» (٧). (١٠/ ١٨٢)

٤٧٦٦٦ - عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: لَمّا نزلت {واجعل لي وزيرا من أهلي (٢٩)


(١) ألواحًا: جمع لَوْح: وهي عظام الجسد ما عدا قَصَب اليدين والرِّجْلين، وقيل: بل كل عظم فيه عِرَض. اللسان (لوح).
(٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٧٧.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٨.
(٥) ثَبِير: جبل معروف بمكة. النهاية (ثبر).
(٦) أي: ادخل أيها الجبل فِي الشُّروق، وهو ضوء الشَّمس. النهاية (شرق).
(٧) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٦٧٨ (١١٥٨)، من طريق علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم قال: سمعت رجلًا من خثعم، عن أسماء به.
إسناده ضعيف؛ فيه علي بن عابس، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٧٥٧): «ضعيف». ولجهالة حال الرجل الخثعمي الراوي عن أسماء.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٢/ ٥٢، من طريق أحمد بن عبد الملك الأودي، نا أحمد بن المفضل، نا جعفر الأحمر، عن عمران بن سليمان، عن حصين التغلبي، عن أسماء به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والخطيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>