للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)}

٦٠٠٤٤ - قال عطاء، في قوله: {والله يعلم ما تصنعون}: يريد: لا يخفى عليه شيء (١). (ز)

٦٠٠٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: {والله يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ} في صلاتكم (٢). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٠٠٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان- أنه سُئِل: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ذكر الله أكبر، وما قعد قومٌ في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله، ويتعاطونه بينهم؛ إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها، وكانوا أضياف الله ما داموا فيه حتى يفيضوا في حديث غيره، وما سلك رجل طريقًا يلتمس فيه العلمَ إلا سَهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنة (٣). (١١/ ٥٥٦)

٦٠٠٤٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: الذِّكْرُ ذِكْران، أحدُهما أفضل من الآخر: ذكر الله باللسان حسن، وأفضل منه ذِكر الله عند ما نهاك


(١) تفسير البغوي ٦/ ٢٤٧.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٤ - ٣٨٥.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٥٦٤ - ٥٦٥، ١٣/ ٣٧٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٧١، ٦٧٢، ٢٠٣٠). وهو عند ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٦٨ بلفظ مقارب. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والحاكم في الكنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>