للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

غير السُّنّة، والباقي إثم في عُنُقه» (١). (١٤/ ٥٣٨)

٧٧٣٣٢ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: اجتمع أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح، فتمارَوا في شيء، فقال لهم عليٌّ: انطلِقوا بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا وقفوا عليه قالوا: يا رسول الله، جئنا نسألك عن شيء. فال: «إن شئتم فاسألوا، وإن شئتم خبَّرتكم بما جئتم له». فقال لهم: «جئتم تسألوني عنِ الرِّزق، ومن أين يأتي؟ وكيف يأتي؟ أبى الله أن يَرزق عبده المؤمن إلا مِن حيث لا يَعلم» (٢). (١٤/ ٥٤٦)

{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}

٧٧٣٣٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قي قوله: {ومَن يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}، قال: ليس المتوكّل الذي يقول: يَقضي حاجتي. وليس كلّ مَن توكّل على الله كفاه ما أهمّه، ودفع عنه ما يكره، وقَضى حاجته، ولكن الله جَعل فَضْل مَن توكّل على مَن لم يتوكّل أن يُكفّر عنه سيئاته، ويُعْظِم له أجرًا (٣). (١٤/ ٥٤٧)

٧٧٣٣٤ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى- {ومَن يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمْرِهِ}: توكّلْ عليه أو لم يتوكّلْ عليه، غير أنّ المُتوكِّل يُكفّر عنه سيئاته، ويُعظم له أجرًا (٤). (١٤/ ٥٤٧)

٧٧٣٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ومَن يَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ} في الرّزق، فيثق به؛ {فَهُوَ حَسْبُهُ} (٥). (ز)

٧٧٣٣٦ - عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنكم تتوكّلون على الله


(١) أخرجه الدارقطني ٤/ ٢٠، وابن عساكر في تاريخه ٦٤/ ٣٠٣، من طريق محمد بن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن عبد الله الصنعاني، عن محمد بن عنبسة، عن عبيد الله بن الوليد، وصدقة بن أبي عمران، عن إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جده به.
قال الدارقطني: «رواته مجهولون، وضعفاء».
(٢) أخرجه القضاعي ١/ ٣٤١ (٥٨٥).وقد أورد السيوطي ١٤/ ٥٣٧ - ٥٤٩ آثارًا أخرى في تكفل الله برزق عباده إذا اتقوه وأطاعوه.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٧، والبيهقي (١٢٨٦). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>