للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بأيديهم}، قال: فمَسُّوه، ونظَروا إليه؛ لم يُصَدِّقوا به (١). (٦/ ١٨)

٢٤٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فلمسوه بأيديهم}، يقول: فعايَنوه مُعاينةً، ومَسُّوه بأيديهم (٢). (٦/ ١٨)

{لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)}

٢٤٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتابًا فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ} ما صدَّقوا به، و {لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} من أهل مكة: {إنْ هَذا} يقول: ما هذا القرآن {إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ} يعني: بيِّنٌ (٣). (ز)

{وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (٨)}

[نزول الآية]

٢٤٥٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أمية بن المغيرة، ونوفل بن خويلد، كلهم من قريش (٤). (ز)

٢٤٥٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومَه إلى الإسلام، وكلَّمهم فأبلَغ إليهم -فيما بلَغَني-، فقال له زَمعةُ بن الأسود بن المطلب، والنضرُ بن الحارث بن كَلَدَة، وعَبدةُ بنُ عبد يغوث، وأُبيُّ بن خلف بن وهب، والعاصي بن وائل بن هشام: لو جُعِل معك -يا محمد- مَلَكٌ يُحَدِّثُ عنك الناس، ويُرى معك. فأنزل الله في ذلك من قولهم: {وقالوا لولا أنزل عليه ملك} الآية (٥). (٦/ ١٩)


(١) تفسير مجاهد ص ٣١٩، وأخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٤، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠ - ٥٥١.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>