للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[آثار متعلقة بالآية]

٧٥٧٠٢ - عن عمرو بن مُرة الجُهني، قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أرأيتَ إن شهدتُ أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليتُ الصلوات الخمس، وأدَّيتُ الزكاة، وصمتُ رمضان، وقمتُه، فمِمّن أنا؟ قال: «من الصديقين والشهداء» (١). (١٤/ ٢٨٣)

٧٥٧٠٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: كلّ مؤمن صدِّيق وشهيد (٢). (١٤/ ٢٨١)

٧٥٧٠٤ - عن أبي هريرة، قال: إنما الشهيد الذي لو مات على فراشه دخل الجنة. يعني: الذي يموت على فراشه ولا ذنب له (٣). (١٤/ ٢٨٢)

{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا}

٧٥٧٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: {اعْلَمُوا أنَّما الحَياةُ الدُّنْيا} زهَّدهم في الدنيا لكي لا يرغبوا فيها؛ فقال: {لَعِبٌ ولَهْوٌ وزِينَةٌ وتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وتَكاثُرٌ في الأَمْوالِ والأَوْلادِ} والمنازل والمراكب، فمثلها ومثل مَن يؤثرها على الآخرة {كَمَثَلِ غَيْثٍ} يعني: المطر ينبت منه المراعي {أعْجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا} فبينما هو أخضر


(١) أخرجه ابن خزيمة ٣/ ٥٩٢ - ٥٩٣ (٢٢١٢)، وابن حبان ٨/ ٢٢٣ - ٢٢٤ (٣٤٣٨) واللفظ له.
قال المنذري في الترغيب ١/ ٣٠٢ (١١٢٠): «رواه البزار بإسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٤٦ (١٣٥): «رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخي البزار، وأرجو إسناده أنه إسناد حسن أو صحيح».
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.

<<  <  ج: ص:  >  >>