للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧٧٧٥٩ - عن القاسم بن أبي بزّة -من طريق هشام الدّستُوائي- قال: كانت امرأة فرعون تسأل: مَن غَلب؟ فيقال: غَلب موسى وهارون. فتقول: آمنتُ بربّ موسى وهارون. فأَرسَل إليها فرعون، فقال: انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مَضتْ على قولها فأَلقُوها عليها، وإن رجعتْ عن قولها فهي امرأته. فلمّا أتَوها رَفعتْ بصرها إلى السماء، فأَبصرتْ بيتها في السماء، فمَضتْ على قولها، فانتَزع الله روحها، وأُلقيت الصخرة على جسدٍ ليس فيه روح (١) [٦٦٩١]. (ز)

٧٧٧٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ}: وكان أعتى أهلِ الأرض على الله، وأَبعده من الله، فواللهِ، ما ضرّ امرأته كُفر زوجها حين أطاعتْ ربّها؛ لتعلموا أنّ الله حَكم عدل، لا يؤاخذ عبدَه إلا بذَنبه (٢). (ز)

٧٧٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ}، يعني: المرأة المسلمة التي يتزوّجها الكافر، فإنّ كُفر زوجها لم يضرّها مع إسلامها شيئًا، يقول لعائشة وحفصة: لا تكونا بمنزلة امرأة لوط في المعصية، وكُونا بمنزلة امرأت فرعون ومريم في الطاعة (٣). (ز)

{وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١)}

٧٧٧٦٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: {ونَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وعَمَلِهِ}، قال: مِن جِماعه (٤) [٦٦٩٢]. (١٤/ ٥٩٨)


[٦٦٩١] ساق ابنُ عطية (٨/ ٣٤٨) ما أفاده هذا الأثر، ثم علَّق بقوله: «وروي في قصصها غير هذا مما يطول ذكره، فاختصرتُه لعدم صحته».
[٦٦٩٢] انتقد ابنُ عطية (٨/ ٣٤٨) هذا القول الذي قاله ابن عباس بقوله: «وهذا ضعيف».

<<  <  ج: ص:  >  >>