للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

{مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ}

٤٦٩٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {لننزعن من كل شيعة}، قال: مِن كل أُمَّة (١). (١٠/ ١١٠)

٤٦٩٨٢ - قال الحسن البصري: من كل أُمَّة. يعني: كُفّارها (٢). (ز)

٤٦٩٨٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ثم لننزعن} الآية، قال: لننزعن مِن كُل أهل دِين قادتَهم ورؤوسَهم في الشر (٣). (١٠/ ١١٠)

٤٦٩٨٤ - تفسير السُّدِّيّ: قوله: {ثم لننزعن من كل شيعة}، يعني: مِن كل أهل مِلِّة (٤). (ز)

٤٦٩٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لننزعن من كل شيعة}، يقول: لنُخْرِجَنَّ، ثم نبدأ بهم، من كل مِلَّة (٥). (ز)

{أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (٦٩)}

٤٦٩٨٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: يحشر الأول على الآخر، حتى إذا تكاملت العِدَّة أثارهم جميعًا، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جُرْمًا. ثم قرأ: {فوربك لنحشرنهم} إلى قوله: {عتيا} (٦). (١٠/ ١١٠)

٤٦٩٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {عتيا}، قال: عصِيًّا (٧). (١٠/ ١٠٩)

٤٦٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أيُّهُمْ أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا}، يقول: أيهم أشد للرحمن معصية، وهي معصيته في الشِّرك (٨). (١٠/ ١٠٩)


(١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.
(٢) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٥.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢٣٥.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٤.
(٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي في البعث. كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٠ موقوفًا على أبي الأحوص.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٨.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>