للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٧٩٣٨ - عن أبي هريرة -من طريق العوام، عمَّن حدَّثه- في قوله: {ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله}، قال: هم الشهداء (١) [٤٩١١]. (١١/ ٤١٣)

٥٧٩٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، وعطاء- في قوله: {إلا من شاء الله}، قال: هم الشهداء؛ لأنهم أحياء عند ربهم، لا يَصِل الفزع إليهم (٢). (ز)

٥٧٩٤٠ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {إلا من شاء الله}، قال: هم رضوان، والحور، ومالك، والزبانية (٣). (ز)

٥٧٩٤١ - تفسير الحسن البصري، في قوله: {إلا من شاء الله}، قال: استثنى الله طوائفَ مِن أهل السماء، يموتون بين النفختين (٤). (ز)

٥٧٩٤٢ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {إلا من شاء الله}: يعني: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، فلا يبقى بعد النفخة إلا هؤلاء الأربعة، ثم يقبض الله روح ميكائيل، ثم روح إسرافيل، ثم روح ملك الموت، ثم روح جبريل، فيكون آخرهم موتًا جبريل - عليه السلام - (٥). (ز)


[٤٩١١] قال ابن عطية (٦/ ٥٦٤): «تظاهرت الروايات بأن الاستثناء في هذه الآية إنما أريد به الشهداء؛ لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وهم أهل للفزع؛ لأنهم بشر، لكن فُضِّلوا بالأمن في ذلك اليوم».
وبنحوه ابنُ جرير (١٨/ ١٣٥)، وكذا ابنُ كثير (١٠/ ٤٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>