للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قومها، فكانت بعد تقول: أنا الشقية. وكانت تلقط البَعْرَ وتبيعه، وتستأذن على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسألهن، وتقول: أنا الشقية (١). (١٢/ ٢٣)

٦٢٠٧٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّما خيَّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أزواجه بين الدنيا والآخرة (٢).

(١٢/ ٢٤)

٦٢٠٧٧ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {يا أيُّها النبي قُلْ لِأَزْواجِكَ} الآية، قال: أمر الله تعالى نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - أن يخيّر نساءه في هذه الآية، فلم تختر واحدةٌ منهن نفسها غير الحِمْيرية (٣). (١٢/ ٢٥)

٦٢٠٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها}، قال: اعتزلَهُنَّ رسولُ الله، ثم خيّرهن، وذلك في زينب بنت جحش وكراهيتها لنكاح زيد بن حارثة حين أمرها به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤). (ز)

٦٢٠٧٩ - قال عكرمة مولى ابن عباس {يا أيُّها النبي قُلْ لِأَزْواجِكَ} الآية، في غيْرة كانت غارتها عائشة، وكان تحته يومئذ تسع نسوة؛ خمس من قريش: عائشة، وحفصة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة بنت أبي أمية، وكانت تحته صفية ابنة حيي الخيبرية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش الأسدية، وجويرية بنت الحارث من بني المصطلق، وبدأ بعائشة، فلما اختارت الله ورسوله والدار الآخرة رُئي الفرحُ في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتتابعن كلهن على ذلك، واخترن الله ورسوله والدار الآخرة (٥). (ز)

٦٢٠٨٠ - عن عامر الشعبي -من طريق ابن أبي هند- قال: خَيَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه، فلم يك ذلك طلاقًا. =

٦٢٠٨١ - فذكرتُ ذلك لقتادة، فقال: إنّما خيَّرَهُنَّ بين الدنيا والآخرة، ولم يخيّرهن الطلاق (٦). (ز)

٦٢٠٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- =

٦٢٠٨٣ - والحسن البصري -من طريق قتادة- قالا: أمره الله أن يخيّرهن بين الدنيا


(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ١١٢، ١٥٤ مختصرًا.
قال ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٨٩٩: «وهذا عندنا غير صحيح».
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) تفسير مجاهد (٥٥٠).
(٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٨٦.
(٦) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧١٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>