للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٠٣٦٦ - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {قال أنا أحيي وأميت}، قال: أقتُلُ من شئتُ، وأَسْتَحْيِي مَن شئتُ؛ أدَعُه حيًّا فلا أقتُلُه. وقال: مَلَكَ الأرض مشرقها ومغربها أربعةُ نفر: مؤمنان وكافران؛ فالمؤمنان: سليمان بن داود، وذو القرنين، والكافران: بُخْتُنَصَّرَ، ونُمُرودُ بن كنعان، لم يملكها غيرُهم (١). (٣/ ٢٠٥)

١٠٣٦٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: كنّا نُحدَّثُ: أنّه مَلِكٌ يُقال له: نُمرودُ بن كنعان. وهو أوَّلُ مَلِكٌ تجبَّر في الأرض، وهو صاحب الصَّرْح ببابِل. ذُكِر لنا: أنّه دعا برجلين، فقتل أحدهما، واستحيا الآخر، فقال: أنا أستحيي مَن شئتُ، وأقتُلُ مَن شئتُ (٢). (٣/ ٢٠٥)

١٠٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة =

١٠٣٦٩ - والكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أن آتاه الملك} قالا: أي: أن آتى اللهُ الجبارَ المُلكَ، {إذ قال إبراهيم ربي الذي يحى ويميت} فقال ذلك الجبار: فأنا أحيي وأميت، يقول: أنا أقتل من شِئتُ، وأُحْيِي مَن شِئْتُ (٣). (ز)

١٠٣٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا خرج إبراهيمُ من النار أدْخَلُوه على المَلِك، ولم يكن قبل ذلك دخل عليه، فكلَّمه، وقال له: مَن ربُّك؟ قال: ربي الذي يحيي ويميت. قال نمرود: أنا أحيي وأميت؛ أنا أُدْخِلُ أربعة نفر بيتًا فلا يُطْعَمون ولا يُسْقَون، حتى إذا هلكوا من الجوع أطْعَمتُ اثنين وسقَيْتُهما فعاشا، وتركت اثنين فماتا. فعرف إبراهيم أنّه يفعل ذلك، قال له: فإنّ ربي الذي يأتي بالشمس من المشرق، فَأْتِ بها من المغرب. فبُهِت الذي كفر، وقال: إنّ هذا إنسان مجنون، فأخرجوه، ألا تَرون أنّه مِن جنونه اجترأ على آلهتكم فكسرها، وأنّ النار لم تأكله! وخشي أن يَفْتَضِحَ في قومه، وهو قول الله -تعالى ذكره-: {وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه} [الأنعام: ٨٣]، فكان يزعم أنّه ربٌّ، فَأَمَر بإبراهيم فأُخْرِج (٤).

(٣/ ٢٠٦)

١٠٣٧١ - عن زيد بن أسلم -من طريق مَعْمَر-: أنّ أول جَبّار كان في الأرض


(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٦٩، ٥٧١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٣ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٧٥، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>