للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص}، قال: إنّ بني إسرائيل لم يجعل لهم دِيَة فيما كتب الله لموسى في التوراة من نَفْس قُتِلَت، أو جُرْح، أو سِنٍّ، أو عين، أو أنف، إنما هو القصاص أو العفو (١). (ز)

٢٢٦٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ والعَيْنَ بِالعَيْنِ والأَنْفَ بِالأَنْفِ والأُذُنَ بِالأُذُنِ والسِّنَّ بِالسِّنِّ والجُرُوحَ قِصاصٌ}، قال: فما بالهم يخالفون، يقتلون النَّفْسَيْن بالنفس، ويفقَئُون العينين بالعين؟! (٢). (ز)

٢٢٦٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس}، قال: كُتب عليهم هذا في التوراة، فكانوا يَقتُلون الحُرَّ بالعبد، ويقولون: كُتب علينا أنّ النفس بالنفس (٣). (٥/ ٣٣٢)

٢٢٦٧٢ - عن سعيد بن المسيب -من طريق مالك- قال: الرجل يُقتلُ بالمرأة إذا قتَلها؛ قال الله: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} (٤). (٥/ ٣٣٣)

٢٢٦٧٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {النفس بالنفس}، قال: يعني: نفس المسلم الحر بنفس المسلم الحر، وبالمسلمة إذا كان عمدًا. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُقتَل مؤمن بكافر» (٥). (ز)

٢٢٦٧٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {وكتبنا عليهم فيها} أي: في التوراة؛ {أن النفس بالنفس} (٦). (ز)

٢٢٦٧٥ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق يونس- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} أُقيدَت المرأة من الرجل، وفيما تُعُمِّد مِن الجوارح (٧). (٥/ ٣٣٢)


(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٧١.
(٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٧٠.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (١٨١٣٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه البيهقي ٨/ ٢٨.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٤٤ (٦٤٣٩) مرسلًا.
(٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٤٧١.
(٧) أخرجه البيهقي في سننه ٨/ ٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>