للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ملَكٍ، يدفعون عنه ما لم يُقدَّر عليه مِن ذلك، للبصر سبعةُ أملاكٍ يَذبُّون عنه كما يُذَبُّ عن قَصْعَةِ العسل مِن الذباب في اليوم الصّائِف، وما لو بدا لكم لرأيتموه على كلِّ سَهْلٍ وجبل، كلُّهم باسطٌ يديه، فاغِرٌ فاه، وما لو وكل العبدُ فيه إلى نفسه طَرْفَة عين لاخْتَطَفَتْه الشياطينُ» (١). (٨/ ٣٨٩)

٣٨٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {له معقبات}، قال: الملائكة (٢). (٨/ ٣٨٣)

٣٨٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {له معقبات} الآية، يعني: ولِيُّ السلطان (٣)، يكون عليه الحُرّاس يحفظونه مِن بين يديه ومِن خلفه (٤). (٨/ ٣٨٤)

٣٨٧٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {له معقبات} الآية، قال: الملوك يَتَّخِذُون الحَرَس؛ يحفظونه مِن أمامه ومِن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، يحفظونه مِن القتل، ألم تسمع أنّ الله تعالى يقول: {وإذا أراد الله بقومٍ سوءًا فلا مردَّ له}. أي: إذا أراد سوءًالم يُغْنِ الحرسُ عنه شيئًا (٥). (٨/ ٣٨٤)

٣٨٧٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: {له معقباتٌ}، قال: هم الملائكةُ، تُعَقِّبُ بالليل والنهار، وتكتُبُ على ابن آدمَ (٦). (٨/ ٣٨٥)

٣٨٧٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّه قال: {له معقبات}، يعني: لمحمد - صلى الله عليه وسلم - حُرّاس مِن الرحمن مِن بين يديه ومِن خلفه (٧). (ز)


(١) أخرجه ابن قانِع في معجم الصحابة ٢/ ٧ مختصرًا، والطبراني في الكبير ٨/ ١٦٧ (٧٧٠٤) ولفظه: «تسعون ومئة ملك»، والثعلبي ١٠/ ١٧٩ واللفظ له.
قال الزَّيْلَعِي في نصب الراية ١/ ٤٣٤: «أخرجه الطبراني في معجمه عن عفير بن معدان، وهو ضعيف». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٩١٧ (٣): «أخرجه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان، والطبراني في المعجم الكبير، إسناد ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٠٩ (١١٩٠٣): «رواه الطبراني، وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف».
(٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٥٨، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أورده في الدر بلفظ: ولي الشيطان. وذكر محققو ابن جرير أنه كذلك في بعض النسخ.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٦٠، ٤٦١، ٤٦٥.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٦٠ شطره الأول فقط مختصرًا، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٩، ٢٢٣٠، ٢٢٣٣ شطره الأول من طريق سعيد مختصرًا، وشطره الأخير من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٧) تفسير البغوي ٤/ ٣٠١.

<<  <  ج: ص:  >  >>