للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٣٥٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: {قانتون}، قال: مُطِيعُون (١). (١/ ٥٧٢)

٣٥٢٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {كل له قانتون}. قال: مُقِرُّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول عَدِيِّ بن زيد:

قانتًا لله يرجو عفوه ... يوم لا يُكْفَرُ عبدٌ ما ادَّخَر (٢). (١/ ٥٧٢)

٣٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: قانتين: مُصَلِّين (٣) [٤٦٤]. (ز)

٣٥٢٨ - عن سعيد [بن جبير]-من طريق سالم- {كل له قانتون}، يقول: الإخلاص (٤) [٤٦٥]. (ز)


[٤٦٤] علَّقَ ابن تيمية (١/ ٣٢٥) على هذا القول بقوله: «هذا من جنس وصفها بالسجود له والتسبيح، قال تعالى: {ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه} [النور: ٤١]، لكن قد يُقال: فالصلاة صلاة المخلوقات والمؤمنين، ولم يُرِد أنّ الكافرين يُصَلُّون؛ فتكون الآية خاصَّة، ولهذا حُكِي عن ابن عباس أنه قال: هي خاصة».
[٤٦٥] علَّقَ ابن تيمية (١/ ٣٢٦) على هذا القول بقوله: «هذا إن أراد به اعترافهم بأنه ربهم، وأنهم إذا اضطُرُّوا دَعَوُا اللهَ مخلصين له الدين، فهو من جنس قول عكرمة، وإلا فالإخلاص الذي أُمِروا به -وهو أن يعبدوا الله مخلصين له الدين- إنّما قام به المؤمنون، وهذا إنما يكون على قول من يزعم أن الآية خاصة، ولم يذكر ابن أبي حاتم هذا صريحًا عن أحد من السلف إلا أن يُتَأَوَّل على ذلك قول ابن عباس أو قول سعيد».

<<  <  ج: ص:  >  >>