وسنده ضعيف؛ أبو ثابت لا يعرف. وقد تقدم نحوه مطولًا في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا} بسند حسن. (٢) مخوّصة بالزبرجد والياقوت: منسوجة بهما. النهاية (خوص). (٣) أخرجه الحاكم ٣/ ٤٥١ (٥٧٠٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ١٥٦، من طريق عبد الله بن عبيد الله الطلحي، عن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبي حذيفة الحصين بن حذيفة بن صهيب، عن أبيه، عن جده، عن صهيب به. قال الحاكم: «غريب الإسناد والمتن». وتعقبه الذهبي بقوله: «بل كذب، وإسناده مظلم». (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٩/ ١٨١ (٩٤٧٨)، والبيهقي في شعب الإيمان ١/ ٢٠٢ - ٢٠٣ (٩٩)، والواحدي ٣/ ٥٠٦، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر به. قال البيهقي: «تفرَّد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ورُوي من وجه آخر ضعيف». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/ ٢٠٢٥ (٤٦٦٢): «عبد الرحمن ضعيف». وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٣/ ١٥٤: «عبد الرحمن ضعيف جدًّا». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٣٥٢: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٨/ ٣١٣ (٣٨٥٣): «ضعيف جدًّا».