(٢) حميل السيل: هو ما يجيء به السيل مِن طين أو غثاء وغيره، فعيل بمعنى مفعول، فإذا اتفقت فيه حبة واستقرت على شط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة. فشبه بها سرعة عود أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لهم. النهاية (حمل). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ص ٣٩ - ٤٥ (٥٥)، والطبراني في الأحاديث الطوال ص ٢٦٦ - ٢٦٨ (٣٦)، وابن جرير ١٥/ ٤١٩، ١٦/ ٤٤٧ - ٤٤٩، ١٨/ ١٣٢ - ١٣٤، ١٩/ ٤٥١ - ٤٥٢، ٢٠/ ٣٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢٨ - ٢٩٣١ (١٦٦٢١، ١٦٦٢٧ - ١٦٦٢٩)، والثعلبي ٧/ ٢٢٧ - ٢٢٩. قال ابن جرير ١٦/ ٤٤٧: «خبر في إسناده نظر». وقال الثعلبي: «صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٢٨٧ - ٢٨٨: «هذا حديث مشهور، وهو غريب جدًّا، ولبعضه شواهد في الأحاديث المتفرقة، وفي بعض ألفاظه نكارة. تفرّد به إسماعيل بن رافع قاص أهل المدينة، وقد اختُلف فيه؛ فمنهم مَن وثّقه، ومنهم مَن ضعّفه، ونصّ على نكارة حديثه غير واحد من الأئمة؛ كأحمد بن حنبل، وأبي حاتم الرازي، وعمرو بن علي الفلاس، ومنهم مَن قال فيه: هو متروك. وقال ابن عدي: أحاديثه كلها فيها نظر، إلا أنه يُكتب حديثه في جملة الضعفاء. قلت: وقد اختُلف عليه في إسناد هذا الحديث على وجوهٍ كثيرة». وقال ابن حجر في الفتح ١١/ ٣٦٩: «وقد صحّح الحديث من طريق إسماعيل بن رافع القاضي أبو بكر بن العربي في سراجه، وتبعه القرطبي في التذكرة، وقول عبد الحق في تضعيفه أولى، وضعّفه قبله البيهقي».