(٢) أخرجه البخاري ٨/ ١١١ (٦٥٣٣)، ٩/ ٢ - ٣ (٦٨٦٤)، ومسلم ٣/ ١٣٠٤ (١٦٧٨)، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٢٠ (١٦٥٧٨). (٣) كذا عزاه السيوطي إلى البيهقي في شعب الإيمان، والذي في الشعب ٧/ ٢٥٤ من حديث عبد الله بن عمرو وبريدة بن الحصيب والبراء بن عازب، وليس فيه رواية لابن مسعود، ولم نقف على أصل لها ألبتة في كتب الحديث. وسيأتي تخريجه قريبًا عند النسائي والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. (٤) مُعْنِقًا، أي: مُسْرِعًا في طاعته، منبسطًا في عمله. النهاية (عنق). (٥) بلَّح الرجل: إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك، وقد أبلحه السير فانقطع به، يريد به وقوعه في الهلاك بإصابة الدم الحرام. النهاية (بلح). (٦) أخرجه أبي داود ٦/ ٣٢٥ (٤٢٧٠) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن خالد بن دهقان، عن عبد الله بن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. إسناده حسن، لكن قال الطبراني في الصغير ٢/ ٢٤٨ (١١٠٨): «لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن دهقان». وقال في الأوسط ٩/ ٩٥ (٩٢٢٩): «لم يرو هذين الحديثين عن عبد الله بن أبي زكريا إلا خالد بن دهقان، تفرد بهما محمد بن شعيب». (٧) أخرجه الترمذي ٣/ ٢٣٠ (١٤٥٦) واللفظ له، والحاكم ٤/ ٣٩٢ (٨٠٣٦) بنحوه مطولًا عن أبي سعيد الخدري. قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الذهبي معلقًا على رواية الحاكم في التلخيص: «خبر واهٍ». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٩٧ (١٢٣٠٣): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو حمزة الأعور، وهو متروك، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وبقية رجاله رجال الصحيح».