للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٠٣٥٠ - عن عبد الله بن عمر، أنّه مَرَّ بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال: رحمك الله، أبا خُبَيْب، سمعت أباك الزبير يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن يعمل سوءًا يُجْزَ به في الدنيا» (١). (٥/ ٣٨)

٢٠٣٥١ - قال عبد الله بن عمر لغلامه: لا تَمُرَّ بي على ابن الزبير. فغفِل الغلام، فمَرَّ به، فرفع رأسه، فرآه، فقال: رحمك الله، ما علمتُك إلا صوّامًا، قوّامًا، وصولًا للرَّحِم، أما واللهِ إنِّي لأرجو مع مساوئ ما قد عملتَ من الذنوب أن لا يُعَذِّبك. قال مجاهد: ثم التفت إلَيَّ، فقال: حدثني أبو بكر الصديق، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يعمل سوءا يجز به في الدنيا» (٢). (ز)

٢٠٣٥٢ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: لَمّا نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} قال أبو بكر: جاءت قاصِمَة الظهر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما هي المصيبات في الدنيا» (٣). (٥/ ٤٣)

٢٠٣٥٣ - عن الربيع بن زياد، قال: قلت لأُبي بن كعب: آية في كتاب الله قد أحزنتني. قال: ما هي؟ قلت: {من يعمل سوءا يجز به}. قال: ما كنت أراك إلا أفقه مما أرى، إنّ المؤمن لا تصيبه مصيبة؛ عثرة قدم، ولا اخْتِلاج عِرْق، ولا نَجْبَةُ (٤) نملة إلا بذنب، وما يعفوه الله عنه أكثر، حتى اللدغة والنَّفْحَة (٥). (٥/ ٤٣)

٢٠٣٥٤ - عن إبراهيم بن مُرَّة، قال: جاء رجل إلى أُبَيٍّ، فقال: يا أبا المنذر، آية


(١) أخرجه البزار ٣/ ١٧٧ (٩٦٢)، وابن عساكر في تاريخه ٢٨/ ٢٤٠ - ٢٤١.
قال البزار: «لا نعلم روى ابن عمر عن الزبير إلا هذا الحديث». وقال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ٤/ ٢٢٣ (٥٢٣): «وليس فيه شيء يثبت». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٢ (١٠٩٥٨): «رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن سليم بن حيان، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ص ٨٢ (٢٤): «وفي كونه من مسند الزبير نظر». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٦٨٦: «وهو ضعيف».
(٢) أخرجه الحاكم ٣/ ٦٣٧ (٦٣٤٠)، وأبو يعلى في مسنده ١/ ٢٧ (١٨) واللفظ له.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٧٩: «كلاهما غير محفوظين. وهذا يروى بإسناد صالح من غير هذا الوجه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/ ٢٤٣٨ (٥٦٥٣): «رواه زياد بن أبي زياد الجصاص ... وزياد متروك الحديث». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٦٨٥ (١٤٩٤): «ضعيف».
(٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٥٢٥.
(٤) نجبة نملة: قرصها. النهاية (نجب).
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا (١٠٠)، وابن جرير ٧/ ٥١٦، والبيهقي (٩٨١٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
والنفح: الضرب والرمي، وأراد به هنا نفح الدابة برجلها، وهو رفسها. النهاية (نفح).

<<  <  ج: ص:  >  >>