للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال: لحوم الإبل، وألبانها (١). (٣/ ٦٦٩)

١٣٧٢٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِرَ لنا: أن الذي حرم إسرائيل على نفسه أن الأَنْساء أخذته ذات ليلة، فأسهرته، فتَأَلّى (٢) إنِ الله شَفاه لا يَطْعَم نَسًا أبدًا. فتَتَبَّعَتْ بنوه العُرُوق بعد ذلك يخرجونها من اللحم (٣). (ز)

١٣٧٢٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر-، بنحوه، وزاد فيه: قال: فَتَأَلّى لَئِن شفاه الله لا يأكل عِرْقًا أبدًا. فجعل بنوه بعد ذلك يتتبعون العروق، فيخرجونها من اللحم، وكان الذي حَرَّم على نفسه من قبل أن تنزل التوراة العروق (٤). (ز)

١٣٧٢٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {إلا ما حرم إسرائيل على نفسه}، قال: اشتكى إسرائيل عِرْق النَّسا، فقال: إنِ الله شفاني لَأُحَرِّمَنَّ العُرُوق. فحَرَّمَها (٥). (ز)

١٣٧٣٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شيبان- قوله: {من قبل أن تنزل التوراة}: فلمّا أنزل الله التوراة حرَّم عليهم فيها ما شاء، وحلَّ لهم ما شاء (٦) [١٢٩٦]. (ز)

١٣٧٣١ - عن ابن كثير المكي -من طريق ابن جريج- قال: سمعنا أنه اشتكى شكوى، فقالوا: إنه عِرْق النَّسا [١٢٩٧]، فقال: رَبِّ، إنَّ أحب الطعام إلَيَّ لحوم الإبل


[١٢٩٦] رجّح ابنُ جرير (٥/ ٥٨١) قول قتادة مستندًا في ذلك إلى أقوالِ السّلف، فقال: «وأَوْلى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معنى ذلك: كل الطعام كان حِلًّا لبني إسرائيل من قبل أن تنزل التوراة، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من غير تحريم الله ذلك عليه، فإنّه كان حرامًا عليهم بتحريم أبيهم إسرائيل ذلك عليهم، من غير أن يحرمه الله عليهم في تنزيل ولا بوحي قبل التوراة، حتى نزلت التوراة، فحرم الله عليهم فيها ما شاء، وأحل لهم فيها ما أحب».
[١٢٩٧] قال ابن عطية (٢/ ٢٨٦) مُعَلِّقًا على سبب تحريم إسرائيل ما حرم على نفسه، ومستندًا في ذلك إلى الإجماع: «ولم يختلف فيما علمت أن سبب التحريم هو بمرض أصابه، فجعل تحريم ذلك شكرًا لله تعالى إن شفي».

<<  <  ج: ص:  >  >>