للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[حكم أداء الجمعة في مكان العمل المنفصل عن المسجد]

[السُّؤَالُ]

ـ[يوجد مسجد في العمل بالدور الأرضي ولايمكن أن أترك المكان وقت صلاة الجمعة فهل ممكن أن أصلي معهم وأنا بالطابق الأعلى في مكاني؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى

لا تجزئ الجمعة في مكان العمل المنفصل عن المسجد، ويكون الشخص معذورا في التخلف عنها إذا كان عمله متزامنا مع وقتها ولم يؤذن له في حضورها ولم يجد من ينوب عنه وقت أدائها مع شدة الحاجة إلى البقاء في وظيفته تلك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجزئك أداء صلاة الجمعة في مكان عملك المنفصل عن المسجد، فالجمعة لا تجزئ إلا داخل المسجد أو خارجه إذا كانت الصفوف متصلة فتجزئ بالطرقات؛ كما تقدم في الفتوى رقم: ٣٤٣٣٥.

وعليه؛ فابذل جهدك في حضور صلاة الجمعة عن طريق إقناع المسؤول عن العمل خصوصا أن المسجد قريب منك يسهل النزول إليه وقت الصلاة فقط ثم مواصلة العمل، فإن لم تجد إذنا من صاحب العمل واحتجت إلى وظيفتك حاجة شديدة فأنت معذور في التخلف عن الجمعة إلى حين وجود فرصة ممكنة لأدائها، وكذلك إذا كان بقاؤك ضروريا لحفظ نفس أو مال، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٧٩٤٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ربيع الثاني ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>