للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[علة كون صلاة الجنازة لا ركوع فيها ولا سجود]

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي إخواني في الله هو ما هي الحكمة الإلهية من أن الصلاة على الميت لا ركوع لها ولا سجود؟

سؤال آخر وهو ما هي الحالات التي لا يجوز رفع اليدين فيها في الدعاء حيث إنني سمعت من أحد العلماء أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل في أمر العبادة كمال التعبد لله تعالى بالانقياد والتسليم والامتثال والاتباع، وربما تلمس العلماء بعض الحكم والتعاليل لكون بعض العبادات على صفة معينة أو عدد معين مع التأكيد على ذلك الأصل الآنف الذكر.

وبخصوص ما سألت عنه فقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الشرح الممتع بعد أن ذكر القول القائل بأنه لا استفتاح في صلاة الجنازة قال: وعللوا ذلك بأن هذه الصلاة مبنية على التخفيف، ولهذا ليس فيها ركوع ولا سجود ولا قراءة مطولة زائدة على الفاتحة، بل ولا قراءة مطلقا على قول بعض العلماء ولا تشهد. انتهى.

وللإجابة عن السؤال الثاني تراجع الفتوى رقم: ٦٦٨٣١، والفتوى المحال عليها فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ صفر ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>