للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[مذهب الظاهرية]

جاء فى المحلى (١): ما يفيد أنه لا أثر للاقامة فى اقتداء المسافر بالمقيم فلا يتم المأموم المسافر بالمقيم وإن صلى مقيم بصلاة مسافر أتم ولا بد وذلك لأن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال لداود بن أبى عاصم وهم فى سفر صل ركعتين ان شئت أودع قال ابن حزم: وهذا بيان جلى بأمر ابن عمر أن المسافر يصلى خلف المقيم ركعتين فقط‍.

[مذهب الزيدية]

لا أثر للاقامة فى اقتداء (٢) المسافر بالمقيم فلا يتم المأموم المسافر بالقيم وان اختلفوا فى أنه هو يصح أن يصلى المسافر خلف المقيم فى الركعتين الأوليين من الرباعية (انظر تفصيل ذلك فى موضعه).

[مذهب الإمامية]

لا أثر للاقامة فى أقتداء المسافر بالمقيم فلا يتم المأموم المسافر بالمقيم (٣).

[مذهب الإباضية]

جاء فى شرح النيل (٤): أنه اذا صلى المسافر خلف المقيم أتم لان فرضه أصبح أربعا.

[أثر الاقامة فى صلاة الفائتة]

[قضاء فائتة الحضر فى السفر وعكسه]

[مذهب الحنفية]

لا أثر للاقامة فى قضاء فائتة السفر فتقضى الرباعية ركعتين (٥).

[مذهب المالكية]

كمذهب الحنفية (٦).

[مذهب الشافعية]

جاء فى المهذب (٧): أنه اذا فاتته صلاة فى السفر قضاها فى الحضر ففيه قولان: قال فى القديم: له أن يقصر لانها صلاة سفر فكان قضاؤها كأدائها فى العدد كما لو فائته فى الحضر فقضاها فى السفر وقال فى الجديد لا يجوز له القصر وهو الأصح لأنه تخفيف تعلق بعذر فزال بزوال العذر.

[مذهب الحنابلة]

جاء فى المغنى (٨): أنه اذا نسى صلاة حضر فذكرها فى السفر أو نسى صلاة سفر فذكرها فى الحضر، صلى فى الحالتين صلاة حضر، نص عليه أحمد فى رواية أبى داود والاثرم لان القصر رخصة من رخص السفر فيبطل بزواله.

[مذهب الظاهرية]

جاء فى المحلى (٩): أن من ذكر وهو فى سفر صلاة نسيها أو نام عنها فى اقامة صلاها ركعتين ولا بد، فان ذكر فى الحضر صلاة نسيها فى سفر صلاها أربعا ولا بد لأن النبى صلّى الله عليه وسلّم جعل وقت الصلاة وقت أدائها لا الوقت الذى نسيها فيه أو نام عنها فكل صلاة تؤدى فى سفر فهى صلاة سفر وكل صلاة تؤدى فى حضر فهى صلاة حضر ولا بد.

[مذهب الزيدية]

جاء فى شرح الأزهار (١٠): أنه يقضى الفائت كما فات فان فات وكان قصرا قضاه قصرا ولو كان فى


(١) المحلى لابن حزم الظاهرى ج ٥ ص ٣١، ص ٣٢ الطبعة السابقة.
(٢) شرح الازهار المنتزع من الغيث المدرار ص ٢٨٣، ص ٢٨٤ الطبعة السابقة.
(٣) المختصر النافع ج ص ٧٦ الطبعة السابقة والروضة البهية شرح اللمعة الدمشقية ج ١ ص ١١٨ الطبعة السابقة.
(٤) شرح النيل وشفاء العليل لمحمد بن يوسف اطفيش ج ١ ص ٥٩٩ الطبعة السابقة.
(٥) فتح القدير ج ١ ص ٤٠٥ الطبعة السابقة.
(٦) الشرح الكبير وحاشية الدسوقى عليه ج ٢ ص ١٢٦، ص ١٢٧ الطبعة السابقة
(٧) المهذب ج ١ ص ١٠٣، ص ١٠٤ الطبعة السابقة.
(٨) المغنى لابن قدامة المقدسى مع الشرح الكبير ج ٢ ص ١٢٦، ص ١٢٧ الطبعة السابقة.
(٩) المحلى لأبن حزم الظاهرى ج ٥ ص ٣٠ الطبعة السابقة.
(١٠) شرح الازهار المنتزع من الغيث المدرار لابى الحسن عبد الله بن.
مفتاح ج ١ ص ٣٣٨ الطبعة السابقة.