للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[إسكان]

التعريف اللغوى (١):

اسكان مصدر فعله أسكن المزيد بالهمزة لافادة التعدية فأصل مادته سكن.

جاء فى لسان العرب: سكن الشئ يسكن سكونا اذا ذهبت حركته ومنه قوله تعالى «وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» (٢) قال ابن الاعرابى: معناه وله ما حل فى الليل والنهار، والسكنى أن يسكن الرجل موضعا بلا كروة كالعمرى.

وقال اللحيانى: والسكن: أيضا سكنى الرجل فى الدار، والسكن: أن تسكن انسانا منزلا بلا كراء، والسكن: العيال أهل البيت، وسكنى المرأة: المسكن الذى يسكنها الزوج اياه، ويقال: دارى هذه سكنى اذا أعاره مسكنا يسكنه.

وقد ذكر صاحب القاموس لهذه المادة معانى كثيرة يربط‍ بينها الاستعمال على طريق المجاز، يقال سكن يسكن سكونا اذا أقر.

[التعريف الشرعى]

لا يكاد يخرج التعريف الشرعى للاسكان عند الفقهاء عن الاستعمال اللغوى، فقد قال صاحب بدائع الصنائع: السكنى: (٣) هى الكون فى المكان على طريق الاستقرار، ولا يكون السكون على هذا الوجه الا بما يسكن به عادة من أهل ومتاع يتأثث به ويستعمله فى منزله.

وفى البجرمى للشافعية: السكنى مشتقة من السكون، وأريد به الحلول


(١) انظر لسان العرب للعلامة ابن منظور ج ٥ ص ٢١١ الى ص ٢١٣ مادة سكن طبع دار صادر دار بيروت وترتيب القاموس المحيط‍ على طريقة المصباح المنير لطاهر أحمد الزاوى الطرابلسى ج ٢ ص ٤٣ مادة سكن الطبعة الاولى مطبعة الرسالة سنة ١٩٥٩.
(٢) الآية رقم ١٣ من سورة الأنعام.
(٣) للحنفية كتاب بدائع الصنائع فى ترتيب الشرائع للكاسانى ج ٣ ص ٧٢ طبع مطبعة الجمالية بمصر سنة ١٣٢٨ هـ‍ الطبعة الأولى.
وللمالكية كتاب مواهب الجليل لشرح مختصر أبى الضياء سيدى خليل للحطاب وبهامشه التاج والاكليل لمختصر خليل لابى عبد الله محمد بن يوسف الشهير بالمواق ج ٣ ص ٢٩٧ طبع مطبعة السعادة بمصر سنة ١٢٣٨ هـ‍ الطبعة الأولى.
وللشافعية حاشية العلامة البجرمى للشيخ سليمان البجرمى على شرح منهج الطلاب وبهامشه مع الشرح نفائس ولطائف للشيخ المرصفى ج ٤ ص ٣٢٣ طبع مطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده بمصر سنة ١٣٤٤ هـ‍ والمهذب ج ٢ ص ٣٣٣
وللحنابلة كشاف القناع على متن الاقناع ج ٤ ص ١٥٢.
وللظاهرية المحلى للعلامة أبى محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهرى ج ٨ ص ٥٩، ص ٦٠ مسألة رقم ١١٥٨.
وللزيدية شرح الأزهار المنتزع من الغيث المدرار ج ٤ ص ٢١ والتاج المذهب ج ٣ ص ٤١٩.
وللامامية شرائع الاسلام فى الفقه الجعفرى للمحقق الحلى ج ٢ ص ١٢٢.
وللإباضية كتاب شرح النيل وشفاء العليل ج ٢ ص ٤٦٨.