للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

صفوان وابن أبى عمير من أصحاب الاجماع عنه المشعرة بوثاقته وكذا رواية ابن بكير وغيره من جلة الا عنه وكون رواتبه سديدة مقبولة اندرج الرجل فى الحسان وقد نقل المولى الوحيد عن خاله عده ممدوحا لأن للصدوق اليه طريق وعن جده أن الحق أن رواياته سديدة ليس فيها ما يشتبه مع صحة طريقه يعنى الصدوق وعن أبى عمير وهو من أهل الاجماع بل يمكن كونه مع حسنه كالصحيح بل صحيحا على الصحيح لتصحيح العلامة فى التذكرة والشهيد الثانى فى المسالك صريحا فى مسألة جواز شراء المماليك من ذى السيد عليها من باب بيع الحيوان وكفت بشهادتهما فى ذلك حجة بديعة.

ابو الحوارى: انظر ج‍ ٩ ص ٣٧٣

الحلوانى: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٥ شمس الأئمة.

[حرف الدال]

ابو داود: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٧

[حرف الراء]

الربيع بن سبرة الجهنى: هو الربيع بن سبرة التابعى رحمه الله تعالى مذكور فى المختصر فى باب المتعة وفى المهذب فى أول كتاب الصلاة وهو الربيع بن سبرة بن معبد الجهنى المدنى التابعى روى عن أبيه وعمر ابن عبد العزيز وغيرهما وروى عنه ابناه عبد الملك وعبد العزيز والزهرى وآخرون قال أحمد بن عبد الله العجلى هو ثقة وروى له مسلم ..

ربيعه: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٨

الرجراجى توفى سنة ٨١٠ هـ‍: أبو على عمر ابن محمد الرجراجى الفاسى الولى الزاهد والعالم العامل أخذ عن جماعة من مشيخة فاس منهم أبو عمر العبدرى وعنه جلة منهم ابن الخطيب القسيطينى توفى الى رحمة الله سنة ٨١٠ هـ‍ وقبره معروف.

ابن رشد: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٨

ابن الرفعة: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٩

[حرف الزاى]

ابن زرب: انظر ج‍ ٩ ص ٣٧٣

الزركشى: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٩.

القاضى زيد: انظر ج‍ ١ ص ٢٦٠

الزعفرانى: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٩

زفر: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٩

أبو زكريا: انظر ج‍ ٢ ص ٣٥٢

زيد بن ثابت: انظر ج‍ ١ ص ٢٦٠

[حرف السين]

سبرة الجهنى: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهنى أبو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية ومصفر صحابى نزل المدينة وأقام بذى المروة روى عنه ابنه الربيع وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها ومات فى خلافة معاوية وقد علق له البخارى وروى له مسلم وأصحاب السنن وعند مسلم وغيره من حديثه أنه خرج هو وصاحب له يوم الفتح فأصابا جارية من بنى عامر جميلة فأراد أن يستمتعا منها قالت فما تعطيانى فقال كل منابردى قال فجعلت تنظر فترانى أشب وأجمل من صاحبى وترى برد صاحبى أجود من بردى قال فاختارتنى على صاحبى فكنت معها ثلاثا ثم أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نفارقهن وروى سيف فى الفتوح أنه كان رسول على لما ولى الخلافة بالمدينة الى معاوية يطلب منه بيعة أهل الشام.