للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

بسم الله الرّحمن الرّحيم

[حرف الألف]

ابراهيم: انظر ج‍ ٤ ص ٣٥٩

الأثرم: انظر ج‍ ١ ص ٢٤٧

أبن الأثير: انظر ج‍ ١ ص ٢٤٧

الأجهورى: انظر على الأجهورى ج‍ ٣ ص ٣٣٥

أحمد: انظر ابن حنبل ج‍ ١ ص ٢٥٥

أبن أدريس: انظر ج‍ ٢ ص ٣٤٣

الأذرعى: انظر ج‍ ١ ص ٢٤٨

أروى بنت البيضاء بن عبد المطلب توفيت سنة ١٥ هـ‍: أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس العبشمية والدة عثمان ابن عفان واسم أمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلّى الله عليه وسلم ذكرها ابن أبى عاصم فى الوحدان وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال أسلمت أم عثمان وأم طلحة وأم عمار وأم أبى بكر وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف قال ابن مندة ماتت فى خلافة عثمان بن عفان ولا يعرف لها حديث قال ابن سعد تزوجها عفان ابن أبى العاص فولدت له عثمان وآمنة ثم تزوجها عقبة بن أبى معيط‍ فولدت له الوليد وعمارة وخالدا وأم كلثوم وأم حكيم وهندا وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أم كلثوم وبايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم تزل بالمدينة حتى ماتت ووجد بخط‍ البحترى: توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة فحمل عثمان سريرها وصلى عليها وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدى الى عبد الله بن حنظلة بن الراهب شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع ورجع وقد صلى الناس فصلى وحده وصليت الى جنبه فسمعته وهو ساجد يقول اللهم ارحم أمى اللهم أغفر لأمى وذلك فى خلافته ومن طريق عيسى بن طلحة رأيت عثمان حمل سرير أمه بين العمودين من دار غطيش فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز قال ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها.

الأزجى: انظر ج‍ ٨ ص ٣٦٩

أبو أسحاق: انظر ج‍ ٣ ص ٣٣٥

أسحاق بن راهوية: انظر ابن راهوية ج‍ ٢ ص ٣٥١

اسحاق بن عمار: انظر ج‍ ٧ ص ٣٧٦

الاسنوى: انظر ج‍ ١ ص ٢٤٩

أشهب: انظر ج‍ ١ ص ٢٤٩

ابن الأعرابى أنظر ج‍ ٤ ص ٣٦٠

أمام الحرمين: انظر ج‍ ١ ص ٢٤٩

أيوب السختيانى: انظر ج‍ ٥ ص ٣٦٤

أبو أيوب الأنصارى: انظر ج‍ ٣ ص ٣٣٧

[حرف الباء]

الباجى: انظر ج‍ ١ ص ٢٥٠

البرادى: عماد أسرة البرادى أبو الفضل أبو القاسم بن ابراهيم البرادى وقد نشأ فى جبل دمر من الجنوب التونسى ودرس على بقية المشايخ هنالك فى أول أمره حتى ثقف لسانه وصلب عوده وازداد عطشه الى العلم وظمأه الى المعرفة فانتقل من جبال دمر الى جزيرة جرية فالتحق بمدرسة علامة زمانه الشيخ يعيش الجربى فدرس عنده ما شاء الله ثم تاقت نفسه الى المزيد