للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والتنبيه على ما في الفصيح لثعلب، والتنبيه على ما في الغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام، والتنبيه على ما في إصلاح المنطق لابن السكيت، والتنبيه على ما في المقصور والممدود لابن ولاد.

من قراء الرسالة

للحقيقة والتاريخ

قال دولة حقي بك العظيم (رئيس مجلس الوزراء الأسبق في سورية) في الرسالة (١٦٥) أن في قصتي (النهاية) غلطاً تاريخياً لأني قلت أن ناظم باشا (والي دمشق) زارها فقيراً محتاجاً، وخرج منها يائساً منكراً؛ وناظم باشا قد زار دمشق مكرماً، وخرج منها مودعاً معظماً. وكان ذلك في عهد حاكمية دولة الرئيس.

وقد كان دولة حاكم دمشق في بدء عهد الاحتلال، فلا تكون الزيارة التي يتحدث عنها دولته هي التي تحدثت عنها في قصتي، وإنما هي زيارة أخرى، لأن حوادث القصة وقعت سنة ١٩٢٩ كما قلت في أول سطر منها، وكان هو حاكم دمشق قبل ذلك بسنين طويلة؛ وعلى ذلك لا يكون في قصتي خطأ، لأن ناظم باشا جاء دمشق آخر مرة في سنة ١٩٢٩، وكانت حاله قريباً بما قلت في القصة، ولا يكون في كلام دولة الرئيس تصحيح للقصة. هذا ولدولته ولحضرة الكاتب شكري واحترامي.

علي الطنطاوي

<<  <  ج:
ص:  >  >>