للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[البريد الأدبي]

تحقيقات جغرافية:

إذا كانت محطة الإذاعة المصرية قد ضربت الرقم القياسي في الأخطاء النحوية واللغوية، وفي توارد اللحن على ألسنة المذيعين والمحدثين، فأنها قد حرفت في أحيان كثيرة أسماء البلاد الجغرافية.

وذلك لان الكثيرين فيها ينسون أو يتناسون عمداً انهم في بلد عربي إسلامي، اسمه (مصر) وللعرب والمسلمين تاريخ طويل، مملوء بالحوادث والأمجاد والأيام حلوها ومرها، وقد تركوا وراءهم دويا في العالم، وصبغوا أنحاءه بلغتهم وثقافتهم وأفكارهم، وهذاشيء لا يمكن أن يزول ويفنى بالسهولة التي يتصورها البعض في مصر، والأسماء التي أطلقها العرب على البلدان في العالم هي التي يجب أن نسمعها كما نطقها العرب عندما تذاع نشرة الأخبار من محطة الإذاعة المصرية، فنحن لا ننحت أسماء غريبة عنا، ولا نقلد الفرنجة في نطقهم، وإنما نريد أن نسمع الأسماء تذاع كما ينطقها العرب.

من قبيل ما سمعته ووعته إذني:

توليدو بدلا من طليطلة

سفيل

(إشببيلية

جراندا

(غرناطة

كازا بلانكا

(من الدار البيضاء

ألجيه

(من الجزائر

وقد تعود بعض المذيعين بنطق بيرما - على الطريقة الأمريكية بدلاً من بورما.

فهل نجد من يلفت نظرهم إلى تحقيق الألفاظ الجغرافية التي قد إذاعتها؟ إننا نؤمل وننتظر!

كنت منذ أيام في زيارة لصديق عزيز وأستاذ كبير، فوقع في يدي كتاب تحت اسم (أطلس

<<  <  ج:
ص:  >  >>