للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

س٧: (يلومَها) وصوابها: (يلومُها). وص ٢٦٨ س٢٣: (كثيرة) والصواب: (كثير). وص ٣٢٠ س١٤: (وأما ما بوسها) وصوابها: (وأما بوسها). وص ٣٤١ س٢٢: (كما اللسان) وصوابها: (كما في اللسان)

أحمد صفوان

النفط

أستاذنا الكبير صاحب الرسالة

ذلك تحقيق لغوي عثرت عليه من مطالعاتي بمجموعتي من (المقتطف) سنة ١٩٢٨، في الجزء الخامس من المجلد الثاني والسبعين تحت مقال للدكتور أمين المعلوف صاحب المعجم الطريف في (علم الحيوان)

قال الدكتور:

(النِفط والقار والقير والكُفر والقُفر وقفر اليهود والحُمَر والزفت والمومياء والقَطْران مواد هدروكربونية مؤلفة الهدروجين والكربون على نسب مختلفة والعلماء في أيامنا يطلقون القار وهو يطلق عند الرومان على جميع هذه المواد، سواء كانت جامدة كالحُمَر، أو سائلة كالنفط، أو هوائية كالغاز الحقيقي. فالنفط بكسر أوله وإسكان ثانيه وقد يفتح أوله، دُهن معدني أبيض أو أسود ضارب إلى الخضرة سريع الاحتراق يسمى باللاتينية بتروليوم أي دهن الحجر أو زيت الحجر

ولفظة النفط عربية سامية قديمة جداً أخذها اليونان عن العرب وقالوا نفثاً وهي معناها. ومما يدل على أصلها السامي أنها بالسريانية والعبرانية مثل العربية مع اختلاف قليل في اللفظ. ثم إن اليونان كانت أول معرفتهم بالنفط في العراق، وكان من البديهي أن يسموه نفطاً كما سمها العراقيون من سريان ويهود وعرب؛ ولعله سمي بذلك لخروجه من باطن الأرض، كما يتضح من مادة النفط ومشتقاتها في كتب اللغة. كذلك نفه ونبط ونبض ونبث ونبش وأشباهها، فكلها تدل على الخروج أو الدفع ثم تفرع من ذلك معنى الاحتراق. كقولنا تنفط الرجل غيظاً أي احترق. . .)

ثم قال بعد كلام كثير مفيد. . . والنفط كما تقدم لفظة عربية فصحية وهي شائعة عن

<<  <  ج:
ص:  >  >>