للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وهذا كلام حق!

فالرأي الذي ينادي به العقاد هنا - منذ ثلاثين عاماً - يرجع العالم إليه فيندد بتلك الحرية التي منحها للمرأة فأساءتها. وقد خرجت كتب كثيرة هذه الأيام في المناداة بهذا الرأي. . .

ثم يقول الرجل: (أي مساوة للرجل تدعيها المرأة وهي إلى اليوم لا تجاريه في صناعة الطهي لو شاركها فيه؟)

فالمرأة لا تجيده وهي التي قضت الدهور والأجيال في تعلمه، لأنه صناعتها الأولى! فهل ملته؟ وإذا كانت ملت هذه الوظيفة الطبيعية التي خلقت لها والتي أهلتها الطبيعة - كما أهلتها لوظائف الأمومة التي سلحتها لها بكل سلاح من تركيب الجسم ومن درجة الجمال - فما بالك بوظائف الرجل تزاحمه فيها؟

حسين غنام

<<  <  ج:
ص:  >  >>