للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

فكان الإسرائيليون يلجئون إلى استفتاء القرعة في كثير من القضايا

١ - منها تبيين المذنب والمخطئ إذا اختلفوا فيه: (فقال شاول: ألقوا بيني وبين يوناثان ابني. فأخذ يوناثان). صموئيل الأول (١٤: ٤٢).

٢ - وتقسيم البلاد المقدسة بين الأسباط: (إنما بالقرعة تقسم الأرض. حسب أسماء أسباط آبائهم. يملكون حسب القرعة. يقسم نصيبهم بين كثير وقليل). العدد (٢٦: ٥٥، ٥٦). وانظر أيضاً سفر يشوع الإصحاحات ١٣ - ١٨

٣ - وفي مزاولة الواجبات الدينية جاء في الإصحاح الأول من إنجيل لوقا عن الكلام على زكريا: (فبينما هو يكهن في نوبة فرقته أمام الله حسب عادة الكهنوت أصابته القرعة أن يدخل إلى هيكل الرب ويبخر).

٤ - واختيار الحيوان للذبيحة المقدسة: (ويلقى هارون على التيسين قرعتين: قرعة للرب وقرعة لعزازيل. ويقرب هارون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويعمله ذبيحة) لا ويين (١٦: ٨ - ٩).

وقد استعملها أيضاً (أعداء) الإسرائيليين، جاء في سفر (أستير) أن هامان الوزير أراد أن يهلك اليهود، فكان يصطنع القرعة لكي يعرف الوقت المناسب للفتك بهم في جميع أقطار الأرض: (في الشهر الأول أي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك أحشو يروش كانوا يلقون (فورا) أي قرعة أمام هامان من يوم إلى يوم ومن شهر إلى شهر إلى الثاني عشر، أي شهر آذار) وقد استمرت هذه القرعة سنة كاملة. ولكن هامان أخفق في سعيه لدى الملك، وذلك بالجهود المضادة التي بذلها أستير ومردخاي اليهوديان، الذين تمكنا من إحفاظ الملك على وزيره حتى صلبه في اليوم الثالث عشر من شهر آذار، فاتخذ اليهود يومي ١٤، ١٥ من هذا الشهر عيدا سموه (عيد الفوريم) جمع (فورا) وهي القرعة التي كان يصطنعها هامان لتعين موعد الإبادة.

واستعملها المسيحيون أيضا:

١ - فبها انتخب متياس: (ثم ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس، فحسب مع الأحد عشر رسولا) أعمال (١: ٢٦)

٢ - واقتسمت ثياب المسيح عليه السلام (اقتسموا ثيابه مقترعين عليها) إنجيل متى (٢٧:

<<  <  ج:
ص:  >  >>