وأدبر شئونه. . . أما هذا. . . . لا. لا أظن أني أستطيع أن اقبل هذا العمل)
قال: (ألا يحسن أن نميل إلى هذا المحل لنتحدث ونتفاهم.)
قالت بلهجة جازمة: (في أي شيء نتحدث؟ لقد قلنا كل شيء)
قال: (لا لا لا. . بالعكس، لم نقل شيئاً. . .)
فسألت مستغربة: (أي شيء بقي هناك؟)
قال: (باقي أن تراجعي نفسك. . . . فكري طويلاً قبل أن ترفضي. الانسانية تدعوك أن تقبلي. . المروءة تناديك وتناشدك. . . إني شاب، والبيت الصحراء، بل قلبي أيضاً صحراء. . . ومن الشهامة أن تتولي أمري. . . أعني أمورنا. . . وأن تحيلي ذه القفار فراديس ورافة الظلال)
فسألته ضاحكة: (أتريد مديرة أم ساحرة؟)
ٌال: (إيه؟ أه! بالطبع. . . ساحرة؟ أي نعم ساحرة. هذا أحسن. . . ولكنك ساحرة - ما قي هذا شك! ألست موافقة؟)
قالت: (على أي شيء؟)
قال: (على أنك ساحرة)
قالت: (أوه! كلا. والآن، أستأذن. .)
قال: (تستأذ١نين؟ كيف؟ وبعد أن عصت عليك في لجة الحياة؟)
وعض لسانه من الغيظ، فقد زل، وأدركت خي أن في الأمر غير البيت وإدارته، فحدقت في وجهه ثم سألته
(أجبني - بصراحة. . . ماذا تعني؟)
قال: (اعني أنك درة وأنه يشق علي أن أنفض يدي منك بد أن فزت بك - هذا ما أعني، وبصراحة)
قالت: (هل كنت تعرفني؟)
قال مغالطا: (لقد كنت أحلم بك)
فقالت: (والأعلان؟)
قال: (الاعلان؟ لقد انتهينا منه. وقلت إن الأمر لا يوافقك. . . وأنا مصدقك. . لايسعني إلا